كتاب لا تحزن

الله: بإسمه تشدو الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح، وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب، ويثوب الرشد، ويستقر اليقين، اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ الله: أحسن الأسماء وأجمل الحروف، وأصدق الـعــبـارات وأثمن الكـلـمات، هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً الله: فإذا الغنى  والبقاء، والقوة والنصرة، والعز والقدرة والحكمة، لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِالله: فإذا اللطف والعناية، والغوث والمدد، والود  والإحسان،وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ الله: الجلال والعظمة، والهيبة والجبروت.

مقدمة:

ليس مُجرد كتاب، بل هو حياة بأسرها، تتغير حياتك من بوابته، أو تبدأ حياة جديدة لم تكن تتوقعها أساساً، من شدة إبداع حرف المُؤلف قام بشراء الكِتاب المُسلمين وغير المُسلمين أيضاً؛ صدر عن “العبيكان” : (تخطى كتاب “لاتحزن” حاجز 10 ملايين كتاب ليصبح واحداً من أكثر الكتب مبيعاً على الصعيدين العربي والدولي).

نبذة عن المُؤلف:

هو الشيخ الدكتور : عائض بن عبد الله القرنِي، داعية إسلامِي من السعودية، من مواليد قرية آل شريح من آل سليمان في محافظة بلقرن، جنوب المملكة العربية السعودية؛ حضر لشهادة الماجستير في رسالة بعنوان “كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية”، ثم حضر لشهادة الدكتوراه في “تحقيق المُفهم على مُختصر صحيح مُسلم”؛ له أكثر من 800 خطبة صوتية إسلامية في الدروس والمُحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الأدبية.
شرع في كتابة “لاتحزن” أثناء تواجده في السجن؛ إتصل الأمير سلمان آل سعود على الدكتور بعد تأليّـف الكِـتـاب وقال مـازِحـاً -على لسان الدكتور- : (ولو أعلم إنك بتألف مثله، رديناك ثاني مرة)، يقصد إلى السجن؛ من شدة إعجابه بالكِتاب.

مواد للإطلاع:

  • تحميل كتاب لا تحزن pdf : إضغط هنا.
  • سماع مُحاضرة عن الكِتاب، ألقيت في مِصر، وأثنى على أهلها ثناء جميل ورائع، وهم يستحقون ذلك وأكثر بلا شك:

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

لا أحلل النقل؛ إلا بذكر المصدر.

عدد المشاهدات :10479

كلمات البحث الآتية من Google:

رخصة المشاع الابداعي
هذه المادة كتبت بواسطة إبراهيم الفاتش ومرخصة بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف - غير تجاري - الترخيص بالمثل 4.0 دولي.

سجل بريدك الإلكتروني أدناه لتتابع جديدي:

* يرجى زيارة بريدك، لإستكمال التسجيل.

8 رأي حول “كتاب لا تحزن

  1. كلما اشعر بالضيق أو بتجني الدنيا عليّ وكثرة همومها ومشاكلها ، مجرد أن امسك الكتاب اشعر براحة نفسية بمجرد أن اقرأ العنوان .. لا تحزن ..

    شكرا لك لتذكيرنا بهذا الكتاب القيم وأول مرة اعرف ان الشيخ عائض ألفه في السجن ..

    بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك .

    دمت بخير.

  2. رَغْم تَهْجُم مَاهِر الْقَحْطَانِي وَغَيْرَة مِن الْمَشَائِخ عَلَيْه الَا أَنَّه نَأْل أَعَجَابِي وَزَاح هَمِّي وَكَرْبِي ..

    كِتَاب قَيِّم الَى ابْعَد الْحُدُوْد لَاهِنَت عَلَى الَطَرَح الَمَمَيَز أَبُو سَارَه ..

  3. اسعدْ واطمئنَّ وأبشرْ وتفاءلْ ولا تحزن
    الإيمانُ باللهِ ، والعملُ الصالحُ هو الحياةُ الطيبةُ السعيدةُ .
    كلُّ قضاءٍ للمسلمِ خيرٌ له .
    أنت بما عندك فوق كثيرٍ من الناسِ .
    المصائبُ مراهمُ للبصائرِ وقوَّةٌ للقلبِ .

    هذه النصائح لكي تكون أكثر سعادة من بعض الذي ورد في الكتاب القيم ، و جوهرها الإيمان بالله و الرضا الذي يجعلك كالذي يطير فوق الدنيا ولا ينغمس فيها ، فأنجح و كن رفعة لدينك و أهلك و نفسك و لكن لتكن غاية سعادتك قربك من الله و رضائه علليك .
    و لك جزيل الشكر على ثنائك لأهل مصر و لك المثل استاذي الفاضل .
    جزاك الله خيراً على الكتاب ا/إبراهيم و في انتظار المزيد من موضوعاتك القيمة إن شاء الله.

  4. محمد العبود :
    أسال الله أن يزيح همك، ويفرج كربك،
    القيّمة تكمن في وجود أشخاص مثلك بجانبي.

    أ/ريهام المرشدي :
    وجزاكِ الله بالمثل،
    أصبح وجودِك في تدويناتي أساس لابد منه،
    لأنك تضيفي رونقاً مميزاً لها،
    وهذا جل إهتمامي.

    محمد نبيل :
    وجزاك الله بالمثل،
    لا شك أن الدكتور أبدع في الكتاب ،
    لأنه ألفه في وقتٍ كان بحاجة له.

    شكراً لكم.

  5. السلام عليكم ورحمة الله

    الكتاب لا غبار عليه ,, والشيخ معروف بأسلوبه البلاغي الادبي
    كانت لي قراءة للكتاب ,, والحمدلله هانت عندي اشياء كثيرة كانت تحزنني وتقلقني
    فالحمدلله

    قواكم الله استاذ ابراهيم

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>